محمد الريشهري
240
كنز الدعاء
5 / 6 مُناجاةُ الشّاكِرينَ الف - المُناجاةُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله 296 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : دَفَعَ إلَيَّ جَبرَئيلُ عليه السلام عَنِ اللَّهِ تَعالى هذِهِ المُناجاةَ فِي الشُّكرِ للَّهِ : اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى مَرَدِّ نَوازِلِ البَلاءِ ، ومُلِمّاتِ الضَّرّاءِ ، وكَشفِ نَوائِبِ اللَّأْواءِ « 1 » ، وتَوالي سُبوغِ النَّعماءِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى هَنيءِ عَطائِكَ ، ومَحمودِ بَلائِكَ ، وجَليلِ آلائِكَ ، ولَكَ الحَمدُ على إحسانِكَ الكَثيرِ ، وخَيرِكَ الغَزيرِ ، وتَكليفِكَ اليَسيرِ ، ودَفعِكَ العَسيرِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى تَثميرِكَ قَليلَ الشُّكرِ ، وإعطائِكَ وافِرَ الأَجرِ ، وحَطِّكَ مُثقِلَ الوِزرِ ، وقَبولِكَ ضيقَ العُذرِ ، ووَضعِكَ فادِحَ الإِصرِ « 2 » ، وتَسهيلِكَ مَوضِعَ الوَعرِ ، ومَنعِكَ مُفظِعَ الأَمرِ . ولَكَ الحَمدُ رَبِّ عَلَى البَلاءِ المَصروفِ ، ووافِرِ المَعروفِ ، ودَفعِ المَخوفِ ، وإذلالِ العَسوفِ « 3 » ، ولَكَ الحَمدُ عَلى قِلَّةِ التَّكليفِ ، وكَثرَةِ التَّخويفِ ، وتَقوِيَةِ الضَّعيفِ ، وإغاثَةِ اللَّهيفِ « 4 » . ولَكَ الحَمدُ رَبِّ عَلى سَعَةِ إمهالِكَ ، ودَوامِ إفضالِكَ ، وصَرفِ مِحالِكَ « 5 » ، وحَميدِ فِعالِكَ ، وتَوالي نَوالِكَ ، ولَكَ الحَمدُ رَبِّ عَلى تَأخيرِ مُعاجَلَةِ العِقابِ ، وتَركِ مُغافَصَةِ « 6 » العَذابِ ، وتَسهيلِ طُرُقِ المَآبِ ، وإنزالِ غَيثِ السَّحابِ . « 7 »
--> ( 1 ) . اللّأواءُ : الشدَّةُ وضيق المعيشة ( النهاية : ج 4 ص 221 « لأو » ) . ( 2 ) . الإصر : الإثم والعقوبة ( النهاية : ج 1 ص 52 « أصر » ) . ( 3 ) . العَسوفُ : أي الجائر ، أو الظَلوم ( النهاية : ج 3 ص 237 « عسف » ) . ( 4 ) . اللّهيفُ : المضطرّ ( لسان العرب : ج 9 ص 322 « لهف » ) . ( 5 ) . في مهج الدعوات والمصباح للكفعمي : « إمحالك » . ( 6 ) . المُغافَصَةُ : أخذُهُ على غرَّة ( لسان العرب : ج 7 ص 61 « غفص » ) . ( 7 ) . الدعوات : ص 71 ح 170 ، مهج الدعوات : ص 264 عن الإمام الجواد عليه السلام ، المصباح للكفعمي : ص 546 عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 94 ص 174 ح 1 وص 119 ح 17 .